فقد نُشّأ على محاسن الأخلاق وشرفها وشبّ على ذلك، ومن حسن خلقه وجميل سيرته ما رواه ابن ظفر: أن عبد المطلب رأى ولده العباس يلعب مع أولاد صغار من مثل عمره، فقال صبي منهم: لا تضرب هاتيك القلة يا ابن الوتغاء، فقال له العباس: وبيت ربي لا تلعب معنا أنك من أبناء الشر قؤول بالخنا، فأكب عليه عبد المطلب فاحتمله وجعل يرتجز: لم ينمم عمر ولا قصي أن لم يسوده مني حتى ألوي مخيلته [751]