وثبت عنه أنه كان جوادًا سخيًا مطعمًا للفقراء؛ «فَكَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ مُتَفَرِّقٍ فِي قَوْمِهِ» [780] . وكان للعباس بن عبد المطلب ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لسفيههم- أو ربما قال: لجاهلهم- وكان يمنع جاره ويبذل ماله ويعطي النابية في قومه [781] . وبعد أسلامه جنَّد ماله في الدفاع عن الدين وتجهيز الغازين والأنفاق في سبيل الله، كأنفاقه في غزوة تبوك، وتعجيله صدقته، وتبرعه بداره لتوسعة المسجد ورفض أخذ مقابل لها أثر حوار دار بينه وبين عمر، اختتمه العباس بقوله: