فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1250

ولم يتوقف الأمر مع العباس عند هذا الحد بل كان رضي الله عنه يأبى الأهانة حتى ولو لم تكن مقصودة، ولقد دخل يومًا على النبي صلى الله عليه و أله و سلم وهو غاضب فسأله مَا أَغْضَبَك؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا وَلِقُرَيْشٍ، أِذَا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا بِوُجُوهٍ مُبْشَرَةٍ، وَأِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الأِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ» [784] .

وكل هذا من معالم سيادته، فالسيد في قومه يأبى أن يهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت