وقال فيهم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ .. [4] . أنهم أناس شهد لهم القرأن بالفضل، والسنة بالعدل، أن عبتهم بشيء لم تعبهم ألا أنهم دون الملائكة، أناس دارت الكرة الأرضية في عهدهم ثلاث دورات: واحدة حول الشمس، وثانية: حول نفسها، وثالثة حولهم [5] . وتاريخهم وتراثهم عليهم سحائب الرضوان مليء بالدروس والعبر التي تحتاجها أمتنا في بناء حاضرها وصنع مستقبلها؛ لأنه أذا أُحسن عرضه يغذِّي الأرواح ويهذِّب النفوس