فلما ظهر هذا الشعر قال أبو سفيان: أنه قد جعل المجد أخماسًا وأسداسًا فصيّر الأخماس للعباس وصيّر لي الأسداس، فعليك بالعباس، فذهب ألى العباس فأخذ له بحقه وقال له: أنا لك جار كلما دخلت مكة فما ذهب لك فهو عليّ، وقال العباس بن عبد المطلب في ذلك:
(الطويل) حفظت لقيس حقه وذمامه
وأسعطت [798] فيه الرغم من كان راغما
سأنصره ما كان حيا وأن أمت