-أنفاقه في سبيل الله: مرَّ معنا أن العباس رضي الله عنه كان من سراة قريش وأثريائها، وكان جوادًا سخيًا مطعمًا للفقراء؛ وكثيرًا ما يوصف بأنه «كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ مُتَفَرِّقٍ فِي قَوْمِهِ» [806] . ولم يضن العباس رضي الله عنه بماله في سبيل الله بل كان منفقًا سخيًا، يبتغي رضى ربه، ويحرص على مرضاته. وقد حفلت كتب السنة والتاريخ بنماذج وصور من أنفاق العباس في سبيل الله، ومنها: