الله صلى الله عليه و أله و سلم ويعوضه عنها، فأبى العباس أن يتنازل عنها في بادئ الأمر لأنها قطيعة من النبي صلى الله عليه و أله و سلم له، ودار بينه وبين العباس في هذا كلام، واحتكما ألى أبي بن كعب، والذي حكم بأن الدار للعباس ولا يحق لعمر أن يأخذها منه جبرًا، فما كان من العباس بعدها ألا أن تصدق بداره قائلًا: اللهم لا أخذ لها ثوابًا وقد تصدقت بها على جماعة المسلمين، فقبلها عمر رضي الله عنه، فأدخلها في مسجد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم [809] .