وَسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ بَعْدَهَا نُونٌ أَيِ الْحَدَّادُ [856] .
ففي الحديث فَقه العباس حال الناس بمكة وكان من أهلها، ونبه النبي صلى الله عليه و أله و سلم ألى ضرورة استثناء الأذخر لحاجة الناس أليه، فاستثناه النبي صلى الله عليه و أله و سلم. والعباس هنا لم يستثن هو من عند نفسه، وَأِنَّمَا أَرَادَ بِهِ أَنْ يُلَقِّنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم الِاسْتِثْنَاءَ [857] . وفي الفتح: قَالَ ابن الْمُنِيرِ وَالْحَقُّ أَنَّ سُؤَالَ الْعَبَّاسِ كَانَ عَلَى مَعْنَى الضَّرَاعَةِ وَتَرْخِيصُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم كَانَ تَبْلِيغًا عَنِ اللَّهِ أِمَّا بِطَرِيقِ الْأِلْهَامِ أَوْ بِطَرِيقِ الْوَحْيِ وَمَنِ ادَّعَى أَنَّ نُزُولَ الْوَحْيِ