فمع ظهور الأسلام بدت الحاجة واضحة ألى وجود فريق من المسلمين يدفعون عن النبي صلى الله عليه و أله و سلم هجاء أعدائه من المشركين حتى قال صلى الله عليه و أله و سلم ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بالسنان أن ينصروه باللسان، فكان حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحه، وكعب بن مالك رضي الله عنهم، حتى قال لهم النبي صلى الله عليه و أله و سلم: اهجوا قريشا فأنه أشدُّ عليها من رشق بالنبل [868] .
والناظر يرى وبوضوح أن للشعر اليد الطولى في المساهمة في تفسير كثيرٍ من ألفاظ الشريعة الواردة في الأصلين