خطباء قريش وبلغائهم وذوي الفضل منهم [871] . وسنُعنى عنه بما جرى على لسانه من شعر، لا أنه كان مبرزًا فيه مجبولًا عليه كحسان وغيره. * من شعر العباس في مدح النبي صلى الله عليه و أله و سلم: (من الطويل) [872] :
مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ
ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ
أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ