وَسُبْلُ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ
-ومن شعره يوم حنين حين ثبت مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم مع من ثبت ولم يفر [873] : (من الطويل)
أَلَا هَلْ أَتَى عِرْسِي مَكَرِّي وَمَقْدَمِي
بِوَادِي حُنَيْنٍ وَالأَسِنَّةُ تَشْرَعُ
وَكَيْفَ رَدَدْتُ الْخَيْلَ وَهِيَ مُغِيرَةٌ
بِزَوْرَاءَ تُعْطِي فِي الْيَدَيْنِ وَتَمْنَعُ
نَصَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْحَرْبِ سَبْعَة [874]
وَقَدْ فَرَّ مَنْ قَدْ فَرَّ عَنْهُ فَأَقْشَعُوا