الجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الجَنَّةِ، وَسَعِيدٌ فِي الجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ فِي الجَنَّةِ» [880] . والأجابة على هذا الأشكال تتحدد من عدة وجوه:
1 -أظهرت الروايات أن بواكير هذه البشارة للعشرة تمت فوق جبال مكة في بدء الدعوة، وتحديدًا فوق جبل حراء، ووقتها لم يدخل العباس رضي الله عنه الأسلام، بناء على المشهور في أسلامه. فقد روى الأمام أحمد بن حنبل بسنده عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ