الرضوان، والمشاهد كلها، وبذلوا الغالي والنفيس؛ الأنفس والمهج، والمال والأهل، والوطن، ابتغاء وجه الله الكريم، وأخلصوا دينهم لله تعالى. فبشروا بالجنة لسابق أسلامهم وتضحياتهم، يقول سعيد بن جبير: كان مقام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعيد وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كانوا أمام رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم في القتال، وخلفه في الصلاة في الصفِّ، وليس لأحدٍ من المهاجرين والأنصار يقوم مقام أحدٍ منهم، غاب أم شهد. [884] والعباس رضي الله عنه لم