فهرس الكتاب
الصفحة 929 من 1250
به، ومات على الأسلام، وأن تخلَّلت رِدَّته بين لقيه مؤمنًا به، وبين موته مسلمًا على الأظهر [937] ولم يفرق العلماء هنا بين من أسلم قبل الحديبية أو بعدها. وهذا التعريف منسوب ألى المحدِّثين، قال ابن الصلاح في تعريف الصحابي: فَالْمَعْرُوفُ مِنْ طَرِيقَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم فَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ [938] .
ونسبه ابن حجر في الفتح ألىِ الْبُخَارِيِّ وأَحْمَدَ وَالْجُمْهُورِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ. [939] مع أن هذا التعريف ليس مختصًا بالمحدثين فقط، بل رجَّحه
حجم الخط: