فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1250

وأبو البقاء الفتوحي الحنبلي، حيث قال: الصَّحَابِيُّ: مَنْ لَقِيَهُ أَيْ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم، مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَوْ خُنْثَى «أَوْ رَأهُ يَقَظَةً» فِي حَالِ كَوْنِهِ صلى الله عليه و أله و سلم «حَيًّا» وَفِي حَالِ كَوْنِ الرَّائِي «مُسْلِمًا. وَلَوْ ارْتَدَّ» بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ أَسْلَمَ وَلَمْ يَرَهُ بَعْدَ أسْلامِهِ «وَمَاتَ مُسْلِمًا» . وَهَذَا هُوَ الْمُخْتَارُ فِي تَفْسِيرِ الصَّحَابِيِّ؛ وَهُوَ مَا ذَهَبَ ألَيْهِ الأِمَامُ أَحْمَدُ رضي الله عنه وَأَصْحَابُهُ وَالْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُمْ [950] .

أما التعريف الأشهر المنسوب ألى الأصوليين فهو: الصحابي من رأى النبي صلى الله عليه و أله و سلم مؤمنًا به، واختص به اختصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت