فهرس الكتاب
الصفحة 941 من 1250
ويعتضد بمذهب الأصوليين في تعريف الصحابي [962] . ثالثًا: أنَّ ذِكرَ أحد الصحابة لأصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم بصيغة الغائب، لا يُخرجه منهم، فما ذكره المالكيُّ من أثار جاء فيها ذِكرُ العباس أو ابنِه أصحابَ رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ليس فيها دليل على أخراجهما من الصحبة، كما أن سند الرواية فيه مُجالد وهو ضعيفٌ جدًّا، وقد اتُّهم بالكذب [963] . ومِمَّا يُوَضِّح ذلك ما رواه أبوداود في سننه بسنده عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: أَمَا
حجم الخط: