من أصحابه. وهذا الذي جاء عن العباس وابنه وابن الزبير وحاطب وابن عمر والعباس وابنه رضي الله عنهم له نظائرُ كثيرةٌ في كلام أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ورضي الله عنهم، وهو واضحٌ في عدم خروج المتكلِّم به ومَن يخاطبه مِن أن يكون مِن أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم. «وهذا ما يؤكد أن الرجل أتى بدعًا من القول لم يسبق أليه، كما أن زعمه أن العباس وابنه عبد الله رضي الله عنهما لَم ينالا شرفَ صحبة رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، هو من الجفاء في أل بيت