علي حتى دخل على أبي بكر فبايعه [977] . والنص السابق لا يمكننا التسليم بصحته وذلك من عدة وجوه: - أن النص المذكور منسوب لابن عبد ربه وقد نُسب ألى الاعتزال [978] .
-أن كتابه العقد الفريد موضوع في الأدب ولم يعن بصحة الروايات ولا حتى بأسنادها في الأغلب. - القول المذكور أعلاه ورد منه بلا أسناد، ولا يمكن قبوله منه لخلوه من الدليل الصحيح الصريح من جهة، ومن جهة