522 -عن عروة قال: سئل أسامة وأنا جالس كيف كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسير في حجَّة الوداع حين دفع؟ قال: «كان يسير العَنَق، فإذا وجد فجوةً نصَّ، قال هشام: والنَّصُّ: فوق العنق» [خ¦1666] .
523 -وعن ابن عبَّاس: أنه دفع [1] مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يوم عرفة، فسمع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وراءه زجرًا شديدًا، وضربًا للإبل، فأشار بسوطه إليهم، وقال: «أيها النَّاس عليكم بالسَّكينة فإنَّ البرَّ ليس بالإيضاع [2] » [خ¦1671] .
524 -وعن ابن عمر قال: جمع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما [خ¦1673] .
525 -وعن عمر رضي الله عنه: أنه صلى بجمع [3] الصُّبح ثم وقف فقال: «إنَّ المشركين كانوا لا يُفيضون حتَّى تبلغ الشَّمس، ويقولون أشرق
ص 51
ثَبير، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم خالفهم، ثمَّ أفاض قبل أن تطلع الشمس» [خ¦1684] .
526 -وعن ابن عبَّاس قال: بعثني النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من جمع بليل، وفي رواية: «أنا ممن قدَّم النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة المزدلفة في ضَعَفة أهله» [خ¦1678] .
527 -وعن ابن عبَّاس: أنَّ أسامة كان رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منىً، قال: فكلاهما قال [4] : لم يزل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يلبِّي حتَّى رمى جمرة العقبة [خ¦1544] .
[1] كتبت في (ب) : «رفع» .
[2] أي الإسراع.
[3] في (ب) : «لجمع» .
[4] في (ب) : «قالا» .