387 -عن أنس [1] : أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعث معاذًا إلى اليمن فقال: «ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم» [خ¦1395] .
وفي رواية: «فإذا هم أطاعوا بها فخذ منهم، وتوق كرائم أموال الناس، واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب [2] » [خ¦1496] .
388 -وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «من آتاه الله مالًا فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاع أقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، ثم يأخذ بلهزمته [3] ـ يعني شدقيه ـ يقول: أنا مالك أنا كنزك ثم تلا: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ [4] يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [آل عمران: 180] » [خ¦1403] .
ص 35
[1] في (ب) : «ابن عباس» .
[2] قوله: «واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب» سقط من (ب) .
[3] في (ب) : «بلهزميه» .
[4] في (ب) : «الآية» ، وسقط تتمة الآية.