685 -عن أُبِّي بن كعب [1] قال: وجدتُ صرَّة مائة دينار، فأتيت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «عرِّفها حولًا» ، فعرَّفتها حولًا [2] ولم [3] أجد من يعرفها، ثم أتيته فقال: «عرفها حولًا» ، فعرفتها ولم [4] أجد، ثم أتيته ثلاثًا، فقال [5] : «احفظ وعاءها وعددها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، وإلا فاستمتع بها» ، فاستمتعت بها، قال سويد: فلقيته بعد [6] بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال، أو حولًا [7] واحدًا [خ¦2426] .
686 -وعن زيد بن خالد الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فسأله [8] عن لقطة الذهب والورق [9] ، فقال: «اعرف عفاصها ووكاءها [10] ، ثمَّ عرِّفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يومًا من الدهر فأدها إليه [11] » ، وسأله عن ضالة الإبل فقال: «مالك ولها دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشَّجر حتَّى يجدها ربها» ، وسأله عن الشاة فقال: «خذها وإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها» ، قال: فضالة الغنم؟ قال: «هي لك أو لأخيك أو للذئب» [خ¦2428] [م: 1722] ، [وفي رواية] [12] قال: فضالة الإبل؟ فتمعَّر وجه النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «مالك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وتأكل الشجر، حتَّى يلقاها ربها [13] » [خ¦2427] .
687 -وعن أنس قال: مرَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بتمرة في الطَّريق فقال: «لولا أني أخاف أن تكون من الصَّدقة لأكلتها» [خ¦2431] .
688 -وعن ابن عبَّاس في حديث تحريم [14] الحرم قال: «فلا [15] يُلتقط لقطتها [16] إلا من عرَّفها» [خ¦1587] .
وفي رواية: «ولا يحل لقطها [17] إلا لمنشد» [خ¦2433] .
ص 69
ــــــــــــــــ
[1] في (ب) : «أبي كعب» وهو تصحيف.
[2] «حولًا» : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : «فلم» .
[4] في (ب) : «فلم» .
[5] في (ب) : «قال» .
[6] «بعد» : سقط من (ب) .
[7] «أو حولًا» : سقط من (ب) .
[8] في (ب) : «فاسأله» .
[9] في (ب) : «فسأله عن اللقطة» .
[10] كتبت في (ب) : «ووكل ها» وهو تصحيف.
[11] «فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يومًا من الدهر فأدها إليه» : ورد مكانها في (ب) : «فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك» .
[12] قوله: «وسأله عن ضالة الإبل فقال: مالك ولها دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشَّجر حتَّى يجدها ربها، وسأله عن الشاة فقال: خذها وإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها، قال: فضالة الغنم؟ قال: هي لك أو لأخيك أو للذئب، وفي رواية» سقط من (ب) .
[13] ربها: كتب على الهامش: أي صاحبها. ووضع فوقها إشارة.
[14] في (ب) : «تحرير» .
[15] في (ب) : «ولا» .
[16] في (ب) : «لقطتهُ» .
[17] في (ب) : «لقطتها» .