فصول المؤامرة الأولى:
(إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا، وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(8)
1.قام أبناء يعقوب بعقد اجتماع سري، بعيدا عن المعنيين بالأمر (يعقوب ويوسف وأخيه)
2.كانت المشكلة مدار البحث حب أبيهم ليوسف وأخيه، والدافع هو الحسد وحب التملّك.
3.كان هناك إقرار بالإجماع، أنّ أبيهم يعقوب نبيّ الله ضالّ، وضلاله واضح لا لُبس فيه.
4.كانوا يؤمنون بالقوة المتحصّلة من الكثرة (فهم عشرة أشقّاء كبار مقابل اثنان صغار) .
5.جمعتهم وحدة الغاية والمصلحة.
(اقْتُلُوا يُوسُفَ، أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا، يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ، وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ(9)
1.الطرح الأول كان القتل أي حتمية الهلاك.
2.الطرح الثاني كان النفي إلى أرض بعيدة مع احتمالية الهلاك.
3.كانت الغاية الاستفراد بحبّ أبيهم.
4.الإقرار بعدم مشروعية عملهم وفساده، وذلك قبل شروعهم بالتنفيذ.
5.تبييت نية بالتوبة والصلاح، قبل ارتكاب الجريمة، وهذا منطق أعوج لا يقبله ربّ ولا عبد.
6.إغفالهم للعناية الإلهية المُدّخرة في علم الغيب، والتي تتدخل في الوقت المناسب لتسيير الأمور.
(قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ، لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ، وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ، يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ، إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ(10)
1.كان أصلحهم فاسدا، حيث وافقهم على فعل المنكر مع تخفيف الضرر.
2.كان هناك إصرار لدى الأغلبية.
3.كان القرار النهائي أخف الضرر: إلقاء يوسف في بئر مع توافر احتمالية الهلاك، فيما لو لم يلتقطه أحد.
4.عدم الاكتراث بنبوة أبيهم، وما كان يتنزّل عليه من الوحي.
5.غفلة وعمى بصر وبصيرة واتباع للهوى، فليس فيهم ذو رأي سديد، ولا حتى شيطان أخرس.
6.جهل بعواقب الأمور، كالأثر النفسي والمعنوي البالغ، على من يطمحون بالاستفراد بحبه، وبالتالي عدم تحقق مرادهم.
7.تبييت النية للقيام بالفعل عندما تحين الفرصة.
(قَالُوا يَأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ، وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ(11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ، وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ، وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ، وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ، إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ، وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ، وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15)
1.لم يكن يعقوب في العادة يأمنهم على يوسف وأخوه، لمعرفته بعدم صلاحهم.