"2: 14 - 15: هذا هو حال الشعب، ... ، فكلّ أعمال أيديهم، وما يُقدّمونه نجس. والآن تأملوا فيما صنعتم اليوم، وفيما صنعتم في الأيام السالفة، قبل أن تضعوا حجرا فوق حجر، لبناء هيكل الرب!!!".
سفر زكريا
تحذير يهود هذا الزمان على لسان زكريا عليه السلام:
1: 2 - 6: لقد غضب الربّ أشدّ الغضب على آبائكم، ولكن قُل لهم هذا ما يُعلنه الرب القدير: ارجعوا إليّ فأرجع إليكم. ولا تكونوا كآبائكم، الذين حذّرهم الأنبياء السابقون، قائلين: ارجعوا عن طُرقكم الباطلة، وأعمالكم الشرّيرة، ولكنّهم لم يسمعوا ولم يُصغوا إليّ، ... ألم تدركوا أقوالي وفرائضي، التي أمر بها عبيدي الأنبياء آباءكم، قائلين: لقد نفّذ الرب القدير، ما عزم أن يُعاقبنا به (في المرة الأولى) ، بمقتضى ما ارتكبناه، من أعمال باطلة"."
"7: 8: هذا ما يقوله الرب القدير: اقضوا بالعدل، وليُبدِ كل منكم إحسانا ورحمة لأخيه. ولا تجوروا على الأرملة واليتيم، والغريب والمسكين. ولكنهم أبَوْا أن يُصغوا، واعتصموا بعنادهم غير عابئين، وأصموا آذانهم لئلا يسمعوا. وقسّوا قلوبهم كالصوّان لئلا يسمعوا، ... ، فانصبّ غضب عظيم من لدن الرب القدير، ... وأضحت الأرض المبهجة قفرا".
مصير الشعب اليهودي في إسرائيل:
"13: 7 - 9: ويقول الرب القدير: استيقظ أيها السيف، وهاجم راعيَّ ورجل رفقتي، اضرب الراعي فتتبدّد الخراف، ولكنّي أردّ يدي عن الصّغار (أي المستضعفين) . يقول الرب: فيفنى ثُلثا شعب أرضي، ويبقى ثُلثهم حيا فقط. فأُجيز هذا الثلث في النار، لأُنقيه تنقية الفضة، وأمُحّصه كما يُمحّص الذهب".
ـ هذا النص يُشير إلى الوعد الثاني وعقابه، حيث يفنى ثلثان وينجو ثلث، وهذا الثلث يُمتحن بمجيء الدجال، فيفنى من تبعه منهم، وينجو منهم من يعتنق الإسلام.
"14: 1: انظروا ها يوم مُقبل للرب، يُقسم فيه ما سُلب منكم في وسطكم. لأني أجمع الأمم على أورشليم لتحاربها، فتُؤخذ المدينة وتُنهب البيوت، وتُغتصب النساء، ويُسبى نصف أهلها إلى المنفى، إنّما لا ينقرض بقية الشعب من المدينة".
الحرب العالمية النووية الثالثة:
ـ يعتقد مُجمل الغربيون من يهود ومسيحيين، من مفسّري النصوص التوراتية، أن حربا نووية ستقع في المستقبل القريب، تبدأ بهجوم على إسرائيل، من قبل روسيا وحلفائها من الشرقيين، المذكورين في النصوص السابقة. وستكون نتيجة هذه الحرب، هي انتصار إسرائيل وحلفائها الغربيّون، وفيما بعض النصوص، التي تُخبر عن ظروف هذه الحرب.
"12: 1 - 6: ها أنا مُزمع، أن أجعل أورشليم كأس خمر، تترنّح منها جميع الشعوب المُحيطة بها، ... ، في ذلك اليوم أجعل أورشليم كصخرة ثقيلة، تعجز عن حملها جميع الشعوب. وكل من يُحاول حملها ينشقّ شقّا، ويتألّب عليها جميع شعوب الأرض، في ذلك اليوم، يقول الرب: أُصيب كل فرس من جيوش الأعداء بالرعب، وفارسه بالجنون، ... ، أجعل عشائر يهوذا، ... ، كمشعلٍ ملتهبٍ بين أكداس الحنطة، فيلتهمون الشعوب من حولهم، ممن عن يمينهم وعن يسارهم، بينما تظلّ أورشليم، آمنة آهلة في موضعها".
ـ مع أنّ هذا يُشير إلى أن إسرائيل، ستُهاجم من قبل أمم كثيرة، فينتصر الرب لأورشليم وعشائرها، وتبقى آمنة مطمئنة، لكن في النصوص التي تلي هذا النص، تجد نواحا ونحيبا من قبل ذرية داود، والنواح والنحيب لا يكون عادة من شدة الفرح، وإنما من شدة الألم، لوقوع فاجعة ما حلّت بهم، وفي النص التالي، وصفا لهذا النواح: