فهرس الكتاب
والمسيح الدجال هو لفظ، يطلقه مفسّرو النبوءات التوراتية على شخص مفسد ومخرّب، سيظهر في المكان المقدّس، معادٍ لليهود وللمسيح وأتباعه، سيقود الشرق في معركته الأخيرة مع إسرائيل الغرب، وينسبون إليه كل ما يُوصف في التوراة من إفساد، حتى إفساد الدولة اليهودية الحالية الموصوف بالتوراة، وبذلك أصبح الإفساد اليهودي الإسرائيلي، الذي حذّرت منه التوراة ووصفته بدقة متناهية، منسوبا إلى شخص المسيح الدجال الذي لم يظهر بعد، لتكون إسرائيل وحلفائها، بمنأى عن الغضب والعقاب الإلهي، الذي سينسكب على الدجال وأتباعه، وأتباعه هم من العرب والروس والمغول، حسب اعتقادهم.
وفيما يلي بعض النصوص، التي استقى منها المؤلف هذه الأفكار:
مشاهد من الحرب العالمية الثالثة:
2 -70"سيف السماء يمتد فوق العالم ... يجري إعدام عظيم لمن سيموتون وهم يتخاطبون"
2 -18"مطر جديد مفاجئ وعنيف ... تتساقط من السماء على البحر، الحجارة والنار ... تموت بغتة الجيوش السبعة البرية والبحرية".
2 -56"من لم ينجح الطاعون والسلاح في الإجهاز عليهم ... سيُضربون من أعالي السماء .."
2 -86"خلال الغرق الذي سيتم قرب البحر الأدرياتيكي ... ستهتز الأرض لتُميت من كانوا يحومون في الهواء ..."
3 -83"الجو والسماء والأرض ستُظلم وتضطرب ... حينئذ سيتضرع الكافر لله وقدّيسيه"
أمريكا:
9 -44"اهربوا، اهربوا يا سكان جنيف أجمعين ... عهدكم الذهبي سيغدو عهدا حديديا ..."
ـ هذه الدعوة للهرب من جنيف، هي في الأصل دعوة للهرب من بابل في النصوص التوراتية، ليتبين لنا أن لفظ بابل استخدمه كتبة التوراة، للتعبير عن دولة أو مدينة ذات مال وجمال وسطوة، ستظهر مستقبلا، كما كانت جنيف في عصر نوستراداموس، الذي لم يُعاصر العصر الذهبي لأمريكا وعاصمتها التجارية (نيويورك) .
1 -26"الصاعقة العظيمة ستسقط في وضح النهار"
1 -87"النار المركزية التي تجعل الأرض تهتز ... ستتجلى حول المدينة الجديدة (نيويورك) "
10 -49"بستان العالم قرب المدينة الجديدة ... سيُؤخذ ويُغطّس في البحيرة الغالية"
6 -97"سماء خط التوازي 45، ستحترق تقترب النار من المدينة الجديدة العظيمة ..."
بريطانيا وفرنسا وبقية دول أوروبا:
9 -55"أية حرب مخيفة ستتهيأ في الغرب ... وفي العام التالي سيأتي الطاعون ... رهيبا إلى حدّ أنه على الشُبّان والعجزة والقطعان ... سيكون للدم والنار سلطة في فرنسا ..."
4 -67"في العام الذي سيشتعل فيه الزمن والحرب معا ... سيكون ثمة مسار كبير للمقذوف في الهواء الجاف (الصواريخ النووية) ... يحترق المكان الكبير بنيران آتية من بعيد ... يرى الناس القحط والعاصفة، تحصل حروب وغزوات".