فهرس الكتاب
8 -16"في روما، حيث كلي القدرة بنى هيكله ... سيكون طوفان كبير ومفاجئ ... بحيث ما من مكان، وما من أرض ستسمح باتقائه ... ستمر المياه من فوق الأولمب فيزول".
3 -32"القبر الكبير للشعب البريطاني ... سيكون على وشك الانفتاح ... حين تزمجر الحرب قرب حدود ألمانيا ... وفي بلاد مانتو (إيطاليا) ".
3 -70"بريطانيا العظمى، أي إنكلترا ... تتعرض لثورة عنيفة (تغمرها المياه) ...".
8 -15"نحو الشمال تعزيزات كبرى من الحشود البشرية (روسيا) ... تضرب أوروبا والعالم أجمع تقريبا ... خلال الكسوفين، تقوم بمطاردة مهمة ... وتدخل هنغاريا في الحياة والموت".
خلاصة ما يتنبأ به (نوستراداموس) ، هو دمار الدول الغربية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا) ، بهجوم صاروخي نووي مفاجئ، يصفه بكل دقة (مطر جديد مفاجئ وعنيف ... ) ويُعرّف هذا المطر الجديد (تتساقط من السماء على البحر، الحجارة والنار) ويُعرّفه أكثر بقوله (للمقذوف في الهواء الجاف) ويُحدّد مصدره (بنيران آتية من بعيد) ويصف تأثيره (يرى الناس القحط والعاصفة) ويصف ما يعقبه (سيكون طوفان كبير ومفاجئ) نتيجة ارتفاع درجة حرارة الأرض، التي ستعمل على ذوبان الكتل الجليدية، وتبخّر مياه البحار والمحيطات، ومن ثم لتعود وتسقط على شكل مطر غزير، مسببة طوفانا، تغرق في مياهه أمريكا وبريطانيا إلى غير رجعة.
وما يعطي مصداقية، لنبوءات هذا المتنبئ، واهتماما منقطع النظير بها لدى الغربيين، هو تحقّق الكثير منها حسب اعتقادهم، بالرغم من إبهامها وعموميتها، ووصفه الدقيق - قبل (450) سنة تقريبا - للأسلحة ووسائل النقل، التي استخدمت في الحروب العالمية، والتي لم تكن موجودة أصلا في عصره. وهذا مما يُعزّز مخاوف هؤلاء من صدق نبوءاته، بشأن دمار الحضارة الغربية برمتها، من قبل الشرقيين، كما يُعلن عن ذلك بصراحة.
من خلال هذه النصوص والنصوص التوراتية الأصلية، تبين للكثير من الباحثين الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين، المشغولين بنبوءات (نوستراداموس) ، أن المقصود بالمدينة الجديدة، التي سيلحقها الدمار والخراب، هي (نيويورك) بشكل خاص، وأمريكا بشكل عام. وخوفا من صدق هذه النبوءات المرعبة، تُجهد أمريكا نفسها - بقيادة الحزب الجمهوري التوراتي الإنجيلي - وتحثّ الخطى، سعيا لامتلاك الدرع النووي المضاد، للنبوءات التوراتية بصواريخها النووية الروسية والصينية، لا الصواريخ النووية العراقية أو الإيرانية أو الكورية الشمالية كما تدّعي.
في تقرير لوكالة (أ ف ب) من واشنطن، نقلا عن صحيفة الدستور الأردنية، الصادرة بتاريخ 12 - 7 - 2001م، جاء ما نصه:"أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس، تسريع برنامجها للدرع المضاد للصواريخ، الذي قد يصطدم بالقيود التي تفرضها معاهدة (إيه بي أم) :"وذلك في غضون بضعة أشهر عوضا عن بضع سنين". وصرّح مساعد وزير الدفاع الأمريكي (بول فولفوفيتس) في كلمة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ:"لقد بدأنا متأخرين سباقا ضد الزمن". وبحسب المسؤول الأمريكي، فإن عمليات التجارب وتطوير نظام الدرع المضاد للصواريخ، سيصطدم بلا شك، بقيود نصت عليها معاهدة (إيه بي أم) ، وأشار إلى"أن هناك فرصا عديدة ليتم ذلك في غضون بضعة أشهر بدلا من بضع سنين"، وأكد أنه"ينبغي أن نتجاوز قيودا تفرضها علينا معاهدة (إيه بي أم) ، وقال أن الولايات المتحدة، ستحاول العمل على إبرام اتفاق مع روسيا، يتضمّن ترتيبات جديدة، بهدف تجاوز معاهدة (إيه بي أم) ، وأشار مع ذلك إلى أنه:"سيكون من الصعب التأكد من تأمين ذلك خلال السنة المقبلة". وأضاف:"كنا نُفضّل التوصل لذلك من خلال التعاون (مع روسيا) ، ولا نزال متفائلين بأن مثل هذا الخيار أمر ممكن". وذكرت صحيفة واشنطن بوست) في عددها أمس