الصفحة 174 من 330

أن وزارة الخارجية، أن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت الأسبوع الماضي، سفارات الولايات المتحدة في العالم، باطلاع الحكومات الأجنبية، على النية الأمريكية، بتطوير مشروع الدرع المضادة للصواريخ"انتهى."

لماذا بدءوا هذا السباق المحموم مع الزمن لإنتاج هذا الدرع؟

الذريعة الأمريكية بتخوّفها من مهاجمتها بصواريخ باليستية، من قبل العراق وإيران وكوريا الشمالية، غير مقنعة لكل دول العالم، وحتى حلفاء أمريكا من الأوروبيين، أما الأسباب الحقيقية لإنتاج هذا الدرع، فمردّها هو مخاوف توراتية وإنجيلية بحتة، وهي على أربعة احتمالات:

1.وقاية نفسها من أي هجوم روسي، أثناء المواجهة القادمة بين الشرق والغرب، فيما لو فكرت روسيا ببدء هجوم مباغت، بعد تحالفها مع الدول العربية والإسلامية، وهو الاحتمال الأضعف.

2.التفكير بالمبادرة بالهجوم على روسيا، استعجالا للمواجهة الحتمية التي فرضتها عليهم النبوءات، فكسب المعركة سيكون من نصيب، من يُوجّه الضربة الأولى للطرف الآخر، وقد يكون استجابة لدعوات المُبشّرين الإنجيلين، استعجالا للمجيء الثاني للمسيح.

3.تنفيذ نواياها المعلنة اتجاه العراق، بالقيام بعمل إجرامي جديد، يُريح أعصاب اليهود في الشرق والغرب إلى الأبد، من خطر زوال إسرائيل على أيدي العراقيين، بشن حرب أو بتوجيه ضربة نووية واسعة النطاق أو محدودة، وهو الاحتمال الأقوى.

4.منع إمكانية ظهور ذلك القائد المسلم، الذي سيتسبب في دمار الحضارة الغربية، بضرب بؤر القيادات الإسلامية الحالية.

وعلى ما يبدو أن صفة الاستعجال، جاءت من فهم حاخامات اليهود للنصوص النبوية، ومعرفتهم من خلال الإشارات الفلكية، والحسابات الموجودة في التوراة، بقرب تحقق هذه الأحداث على أرض الواقع.

العدوان على العراق:

10 -86"سيأتي ملك أوروبا مثل غريفون ... تُرافقه جماعة الشمال ... سيقود حشدا كبيرا من الحمر والبيض ... ويسيرون ضد ملك بابل".

1 -55"في ظل المناخ الذي سيواجه بابل ... سيكون الدم المراق غزيرا ... والأرض والبحر والجو والسماء جائرات ... بفعل البدع والمجاعة والحكومات والطاعون والفوضى".

خروج المهدي من مكة، وحتمية ظهور الدين الإسلامي من جديد:

وهو الأمر الذي يُرعب نصارى ويهود الغرب ويقضّ مضاجعهم، وهو المبرّر الوحيد لحربهم الشعواء، التي يشنّوها ضد الإسلام ومن يُمثّله، دون كلل أو ملل، بدفع من أحبار اليهود وكهنتهم، في كواليس ودهاليز السياسة الغربية، كما كانوا يُزيّنون لكفار قريش سوء أفعالهم، في كواليس ودهاليز السياسة في مكة، خوفا من ظهور أمر الدولة المحمدية الأولى، وكنا قد أشرنا سابقا إلى بعض النصوص التوراتية الأصلية، التي استطاع (نوستراداموس) من خلالها التنبؤ بهذا الأمر بنصوص صريحة لا لُبس فيها:

5 -55"من الجزيرة العربية السعيدة ... سيولد قائد مسلم كبير ... يهزم إسبانيا ويحتل غرناطة ... يصد المسلمون الصليب ... يخون البلاد واحد من قرطبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت