فهرس الكتاب
5 -25"أمام الأمير العربي، بعد الحرب الملكية الفرنسية ... تسقط مملكة الكنيسة في البحر ... يأتون من جهة فارس مليونا ... حين يستولي الشيطان على مصر واستنبول."
2 -29"سيُغادر الشرقي مقرّه ... يجتاز جبال الابينين ويدخل فرنسا ... يعبر الثلوج الخالدة (جبال الألب) ... ويضرب كل واحد بعصاه".
9 -100"سيجري كسب المعركة البحرية ليلا ... يكون ذلك خراب الغرب ... سيكون ثمة ميثاق أحمر، تتلطخ الكنيسة بالدم ... يشهد المهزوم إفلات النصر منه ويستشيط غضبا".
2 -93"قريبا من نهر التيبر، تُهدّد آلهة الموت ... بعد فيضان عظيم بقليل ... يقع البابا في الأسر ... يحرقون القصر والفاتيكان".
ـ إذن يعلم الغربيون يهودا ونصارى، مما جاء في كتبهم، أن هناك قائد مسلم كبير، هو نفس الأمير العربي والشرقي، الذي سيولد في الجزيرة العربية، وأن هذا القائد سينتصر في حروبه، موحدا بذلك جميع دول العالم الإسلامي، ومن ثم سيجتاح أوروبا كاملة، بجيوشه الجرارة البالغة في نص (1) مليون، وفي نص آخر (200) مليون مقاتل، مسببا سقوط الحضارة المسيحية اليهودية واندثارها. لذلك تجد الغرب يسعى حثيثا، لوأد أية بادرة تلوح في الأفق، لإحياء الخلافة الإسلامية.
الصحوة الإسلامية:
يقول مؤلف الكتاب: إذا كانت أوروبا، وفرنسا بوجه خاص، بقيت بمنأى عن أي غزو من جانب العالم العربي، منذ أيام (شارلمان) ، فالحرب الكبرى ستشهد عودتهم المؤذية، هذا ما سماه (نوستراداموس) في الرسالة إلى هنري الثاني،"العودة المحمدية الأولى". حيث يقول (نوستراداموس) :
3 -4"حين سيقترب تمرّد المسلمين، لن نكون بعيدين جدا عن هذا وذاك ... البرد والقحط والخطر على الحدود ... حتى حيث بدأ الوحي الإلهي".
4 -39"... لأن إمبراطورية الهلال ستخرج من سباتها ..."
6 -42"سيجري التخلي عن السلطة للكلام الفتان ... لإمبراطورية الهلال التي ستفرض نفسها ... وتمدّ رايتها إلى ما فوق الإيطاليين ... ستكون في يد شخص يتظاهر بالحكمة".
5 -73"سيتم اضطهاد كنيسة الله ... وتصادر الأبنية الدينية ... سيُعري الولد أمه ... وسيتفق العرب مع البولنديين".
10 -33"الجماعة القاسية ذات الرداء الطويل (المسلمون) ... ستأتي مخبئة خناجرها ... يستولي قائدها على فلورنسا ومكان اللهبة المزدوجة (روما) ... قائما بفتحه مع القتلة والحالمين".
ـ تؤكد هذه النصوص، أن الأمة الإسلامية ستنهض من سباتها، وستفرض نفسها كدولة عظمى، وعلى مساحة واسعة من الأرض، تشمل أجزاء من أوروبا الغربية، ويُخبر (نوستراداموس) بخبث ودهاء يهوديين، بأنهم أي المسلمون الغادرون القساة القتلة، سيضطهدون كنيسة الله، ويستولون على إيطاليا كلها. وهذه إحدى الصور التي شكلتها النبوءات التوراتية والإنجيلية، عن الإسلام والمسلمين بشكل عام، وبدون استثناء لأي عربي أو مسلم، حتى لو تنصّر. وهذه الصور أجاد في تشويهها والتخويف منها، والتحريض على محاربتها، مفسّرو هذه النبوءات قديما وحديثا، حتى أصبحت من المسلمات العقدية لدى عامة الغربيين، فلا عجب ولا غرابة، من حمل الغربيين لهذا العداء العقائدي المزمن للعرب والمسلمين، فهذا ما يُخبرونهم به مفسّرو الكتاب المقدس، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، حسب اعتقادهم.