دعوة لخروج الغرباء من بابل:
"اهربوا من وسط بابل، واخرجوا من ديار الكلدانيين، وكونوا كالتيوس أمام قطيع الغنم، (الطلب من جميع الغربيين مُغادرة العراق قبل القصف) فها أنا أُثير وأجلب على بابل، حشود أُمم عظيمة (30 دولة) ، من أرض الشمال، فيتألّبون عليها، ويستولون عليها من الشمال، وتكون سهامهم كجبّار متمرّس لا يرجع فارغا (من الصيد) ، فتصبح أرض الكلدانيين غنيمة، وكل من يسلبها يُتخم (عوائد النفط) ، يقول الرب. لأنكم تبتهجون وتطفرون غبطة يا ناهبي شعبي، وتمرحون كعِجلةٍ فوق العشب وتصهلون كالخيل، فإنّ أمّكم قد لحقها الخزي الشديد، وانتابها الخجل، ها هي تُضحي أقلّ الشعوب، وأرضها تصير قفرا جافا وصحراء، وتظلّ بأسرها مهجورة وخربة، كل من يمرُّ ببابل، يُصيبه الذعر ويصفر دهشة، لما ابتليت به من نكبات".
تحريض على تدمير بابل:
"اصطفّوا على بابل من كل ناحية، يا جميع موتري الأقواس، ارموا السهام ولا تبقوا سهما واحدا، لأنها قد أخطأت في حقّ الرب (لأنها أنزلت بهم العقاب الإلهي في المرة الأولى) ، أطلقوا هتاف الحرب عليها من كل جانب (طبل وزمر الإعلام الغربي قبل بدء الحرب) ، فقد استسلمت (لقرارات مجلس الأمن) وانهارت أسسها وتقوضت أسوارها (البنية التحتية) ، لأن هذا هو انتقام الرب (بل هو انتقامهم) ، فاثأروا منها (تحريض) ، وعاملوها بمثل ما عاملتكم، استأصلوا الزّارع من بابل، والحاصد بالمنجل في يوم الحصاد، إذ يرجع كل واحد إلى قومه، ويهرب إلى أرضه فرارا من سيف العاتي".
دوافع الانتقام:
"إسرائيل قطيع غنم مشتّت، طردته الأسود، كان ملك أشور أولّ من افترسه، ونبوخذ نصر آخِر من هشّم عظامه (كان هذا واقع حال الكهنة، عند كتابة هذه الوثيقة، موضحين الدوافع هذا التحريض) ، لذلك هذا ما يُعلنه الرب القدير إله إسرائيل: ها أنا أُعاقب ملك بابل وأرضه، كما عاقبت ملك أشور من قبل، وأردّ إسرائيل إلى مرتعه، فيرعى في الكرمل وباشان، وتشبع نفسه في جبل أفرايم وجلعاد. وفي ذلك الزمان والأوان (المستقبل) ، يقول الرب (وما هو بقوله) : يُلتمس إثم إسرائيل فلا يوجد، وخطيئة يهوذا فلا تكون، لأني أعفو عمن أبقيته منهما (في المرة الثانية بعد السبي البابلي) ".
تحريض مستمر:
"ازحف على أرض ميراثايم (الجبّار المتمرّد، أي ملك بابل) ، وعلى المقيمين في فقود (أرض العقاب، بابل) خَرِّب ودمِّر وراءهم (أثناء فرارهم) ، يقول الرب، وافعل حسب كل ما آمرك به. قد عَلَتْ جلبة القتال في الأرض (على مرآى من العالم في بث حيّ ومُباشر) ، صوت تحطيم عظيم (دوي القنابل) ، كيف تكسرّت وتحطّمت بابل، مطرقة الأرض كلها؟ قد نصبتُ الشرك فوقعتِ فيه يا بابل (تورطت في الحرب نتيجة مؤامرة) ، من غير أن تشعري، قد وُجدّتِ (أُخذتِ) وقُبضَ عليك، لأنّك خاصمت الربّ، قد فتح الرب (أمريكا التي يعبدون) مخزن سلاحه، وأخرج آلات سخطه (التعبير هنا أكثر دقة وبمصطلحات حديثة) ، لأنه ما برح للسيد الرب القدير، عمل يُنجزه في ديار الكلدانيين (حربين مدمّرتين وحصار وما زال في جعبتهم أكثر، لاحقا) ، ازحفوا عليها من أقاصي الأرض، وافتحوا أهراءها، وكوّموها أعراما واقضوا عليها قاطبة، ولا تتركوا منها بقية، (نهب ثرواتها وخيراتها) ، اذبحوا جميع ثيرانها، أحضروها للذبح، ويل لهم لأن يوم موعد عقابهم قد حان".
استخدام وسائل الإعلام في الطبل والزمر (تكرار) :
"اسمعوا ها جلبة الفارّين الناجين، من ديار بابل ليذيعوا في صهيون، أنباء انتقام الرب إلهنا والثأر لهيكله، استدعوا إلى بابل رماة السهام، جميع موتري القسي (مُذخّري السلاح) ، عسكروا حولها فلا يُفلت منها أحد (الحصار) ، جازوها بمُقتضى أعمالها، واصنعوا بها كما"