الصفحة 203 من 330

دعوة لخروج الغرباء من بابل (تكرار) :

"اهربوا من وسط بابل، ولينجُ كل واحد بحياته، لا تبيدوا من جراء إثمها (دعوة للجاليات الغربية لمغادرة العراق) ، لأن هذا هو وقت انتقام الرب (الوقت الذي حدده جورج بوش) ، وموعد مُجازاتها (تصفية الحساب القديم قبل 2500 عام تقريبا) ، كانت بابل كأس ذهب في يد الله (الثروة والقوة) ، فسكرت الأرض قاطبة، تجرّعت الأمم من خمرها، لذلك جُنّت الشعوب. فجأة سقطت بابل وتحطّمت، فولولوا عليها، خذوا بلسما لجرحها لعلها تبرأ. قُمنا بمداواة بابل (حرب الخليج الأولى، وضرب المفاعل النووي) ، ولكن لم ينجع فيها علاج (إذ قامت بالتهديد بحرق نصفها حال اعتدائها على أي بلد عربي) . اهجروها وليمضِ كل واحد منا إلى أرضه، لأن قضاءها قد بلغ عنان السماء، وتصاعد حتى ارتفع إلى الغيوم (تهديدها لدولة الأفاعي مرارا وتكرارا) ".

تحريض الإيرانيين على تدمير بابل:

"قد أظهر الرب برّنا، فتعالوا لنُذيع في صهيون، ما صنعه الرب إلهنا. سنّوا السهام وتقلّدوا التروس، لأن الرب قد أثار روح ملوك الماديين (الإيرانيين) ، إذ وطّد العزم على إهلاك بابل، لأن هذا هو انتقام الرب، والثأر لهيكله. انصبوا راية على أسوار بابل، شدّدوا الحراسة، أقيموا الأرصاد (الجواسيس والعملاء) أعدوا الكمائن (المؤامرات) ، لأن الرب قد خطّط وأنجز ما قضى به على أهل بابل، أيتها الساكنة إلى جوار المياه الغزيرة، ذات الكنوز الوفيرة، إن نهايتك قد أزفت، وحان موعد اقتلاعك، قد أقسم الرب القدير بذاته، قائلا: لأملأنّك أُناسا كالغوغاء فتعلوا جلبتهم عليك".

بقدرة الرب القدير سيتم تدمير بابل:

"هو الذي صنع الأرض بقدرته، وأسّس الدنيا بحكمته، ومدّ السماوات بفطنته، ما إن ينطق بصوته، حتى تتجمع غمار المياه في السماوات، وتصعد السحب من أقاصي الأرض، ويجعل للمطر بروقا، ويُطلق الريح من خزائنه، كل امرئٍ خامل وعديم المعرفة، وكل صائغ خزيَ من تمثاله، لأن صنمه المسبوك كاذب ولا حياة فيه، جميع الأصنام باطلة وصنعة ضلال، وفي زمن عقابها تبيد. أما نصيب يعقوب فليس مثل هذه الأوثان، بل جابل كل الأشياء. وشعب إسرائيل ميراثه، واسمه الرب القدير، أنت فأس معركتي وآلة حربي، بك أُمزّق الأمم إربا وأُحطّم ممالك، بك أجعل الفرس وفارسها أشلاء، وأهشّم المركبة وراكبها، بك أُحطّم الرجل والمرأة، والشيخ والفتى والشاب والعذراء، بك أسحق الراعي وقطيعه، والحارث وفدّانه والحكّام والولاة".

خطيئة بابل في حق صهيون:

"سأُجازي بابل وسائر الكلدانيين على شرّهم، الذي ارتكبوه في حق صهيون، على مرأى منكم، يقول الرب. ها أنا أنقلب عليك أيها الجبل المخرّب، أنت تُفسد كل الأرض، لذلك أمدّ يدي عليك، وأدحرجك من بين الصخور، وأجعلك جبلا محترقا، فلا يُقطع منك حجر لزاوية، ولا حجر يُوضع لأساس، بل تكون خرابا أبديا، يقول الرب".

تحريض الأمم والممالك على تدمير بابل (تكرار) :

"انصبوا رايةً في الأرض، انفخوا في البوق بين الأمم (وسائل الإعلام الغربية) ، أثيروا عليها الأممَ لقتالها، وألّبوا عليها ممالكَ أراراط ومنّي وأشكناز (تركيا وما حولها) ، أقيموا عليها قائدًا، اجعلوا الخيل تزحف عليها، كجحافلِ الجنادبِ الشرسة. أثيروا عليها الأممَ وملوكَ الماديين (الإيرانيين) ، وكل حكّامِهم وولاتهم وسائر الديار التي يحكمونها (إمبراطورية فارس القديمة) . الأرضُ ترتجف وتقشعرّ، لأن قضاء الرب على بابل يتمّ، ليجعل أرض بابل خرابا وقفرا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت