2.محاولة إسقاط القيادة العراقية، عن طريق إحداث فتن وثورات داخلية، أو عن طريق مواجهة عسكرية واسعة النطاق، بعد خلق المبررات لها، باستفزاز جديد للعراق للقيام بعمل عدواني داخلي، ضد الأكراد في الشمال أو الشيعة في الجنوب، أو القيام بعمل عدواني خارجي، ضد إحدى دول الجوار.
3.ضرب العراق نوويا كخيار أخير، وهذا الاحتمال غير قائم حاليا، حيث أنه مرفوض عالميا، فمثل هذا الأمر، سيؤلب العالم بأسره ضد أمريكا ومؤيديها. ولكن هذا الاحتمال سيقوى، في حال فشلت الخيارات السابقة، وخاصة عند امتلاك أمريكا للدرع المضاد للصورايخ البالستية.
ـ والسؤال الآن: هل من الممكن أن يكون هناك ضربة نووية للعراق؟
جاء في سفر الرؤيا ما نصه:"وسكب الملاك السادس، كأسه على نهر الفرات الكبير فجفّ ماؤه، ليصير ممرا لملوك القادمين من الشرق".
أما في السنة النبوية فقد جاء ما نصه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا". رواه البخاري، وأخرجه مسلم والترمذي، وأبو داود وابن ماجه وأحمد. وفي نص آخر من رواية مسلم:"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ"، يحسر أي ينكشف عن.
يُخبر النص في سفر الرؤيا، أن شيئا ما سيسكب على نهر الفرات فيجف ماؤه، ويُخبر الحديث الصحيح، عن انحسار الفرات عن كنز من ذهب، قبل قيام الساعة، وانحسار الفرات يعني ذهاب ماءه، فهل سيكون جفافه نتيجة، لما تنتجه الأسلحة النووية، من حرارة شديدة عند انفجارها.
وبالإضافة إلى ما ورد من مخططات، لتدمير العراق والإطاحة بقيادته، كما جاءت في تقرير واشنطن السابق، يقول الصحفي فتحي خطاب من القاهرة، في مقال له في جريدة العرب اليوم الأردنية (لم أنتبه لتوثيق تاريخ صدورها، ولكنه على الأرجح كان في بداية شهر 3/ 2001) :
"حذّر خبراء عسكريون من مُخطط عسكري أمريكي إسرائيلي، يستهدف فرض السيطرة المُطلقة على المنطقة، وتطبيق ما يُعرف في (البنتاغون) بخطة إعادة دمج المنطقة عسكريا وأمنيا ... وأن توجّه (شارون) لاستحداث وزارة تعنى بتطوير الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل، واستحداث وزارة للشؤون الاستخباراتية، في سابقة هي الأولى من نوعها، يأتي في إطار ما تفرضه ضرورات نظام الحماية الأمنية الجديد ... وكشف الخبراء العسكريون في مصر، عن الترتيبات الأمريكية لإنشاء أكبر شبكة صاروخية في منطقة الخليج العربي، تتمتع بمدى قتالي واسع، يشمل العراق وإيران ودولا أخرى، بالإضافة إلى مناطق شمال إفريقيا والبحر الأحمر. لضمان أمن منطقة الخليج، وملاحقة الطائرات المُغيرة، والتدمير السريع لأية أهداف مُعادية."
وأكد الخبراء أن وزير الخارجية الأمريكي (كولن باول) ، حصل على موافقة دول خليجية ... على إنشاء الشبكة، التي سيتم تزويدها بأحدث أجهزة الاتصالات الحديثة والإنذار المبكّر، التي ستكون لها القدرة على التعامل السريع، مع العمليات الطارئة، وقادرة على منع إصابة الشبكة، بأي خلل أثناء العمليات العسكرية. وسوف تتحمل دول الخليج النصيب الأكبر، من تكلفة مشروع هذه الشبكة الصاروخية، وأن هناك مشاورات واتصالات عسكرية، للترتيب لإنشاء هذه الشبكة، ولإعداد التفصيلات الفنية المتعلّقة بها ... وحذّر الخبراء من المُخطط العسكري الإسرائيلي، لضرب العراق بالقنابل النيترونية، والتي سيتم إطلاقها على منطقة غرب العراق، وفق إعلان (شارون) . التي تعتبر نقلة نوعية في التسلح بالمنطقة ...