وَقَضَيْنَا1 إِلَى2 بَنِي3 إسْرائِيلَ4 ... (4) ، حتى تصل إلى عبارة (جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا(104) ، ستجد أن كلمة (لفيفا) تحمل العدد 1422، وهو عدد كلمات القصة.
(ملاحظة: لو قمت بعدّ كلمات السورة، من خلال العدّ التسلسلي العادي، ستخطئ مرارا وتكرارا، فالأصوب والأسهل هو استخدام الحساب التراكمي، بحيث تعدّ كلمات كل آية بشكل منفرد، ومن ثم تقوم بجمع كل عشر مع بعضها، ومن ثم تقوم بجمع الناتج الكلي. وإن كنت تملك جهاز حاسوب، ستكون عملية غاية في السهولة، فما عليك إلا أن تنقل نص سورة الإسراء، من أحد برامج القرآن، كما هو مرسوم بالمصحف، واستثناء أرقام الآيات، أو إلصاقها بالكلمة التي تسبقها، ومن ثم تظليل نقطة البداية حتى نقطة النهاية، ومن ثم طلب أمر(عدد الكلمات) من قائمة (أدوات) ، لتظهر لك النتيجة على الفور).
* نص سورة الإسراء والكهف، موجود على برنامج (وورد) ، ضمن حزمة الكتاب، المعدّة للتنزيل من الموقع.
هذا العدد الذي تحصّلنا عليه، هو عدد من السنين القمرية، التي تُشير إلى نهاية مدة لبث بني إسرائيل، في الأرض المذكورة بداية السورة، أي أن نهاية هذا اللبث، ستكون بعد 1422 سنة قمرية، ومن هنا تكون نقطة النهاية معلومة، بينما نقطة البداية مجهولة.
فهل ستكون نقطة البداية هي حادثة الإسراء والمعراج، أم هو وقت نزول سورة الإسراء، أم حادثة الهجرة النبوية نفسها، التي اتّخذت اصطلاحا كنقطة بداية للتقويم الهجري؟!
حيث ورد في كتاب (الكامل في التاريخ) للشيباني، ما نصه:"والصحيح المشهور أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أمر بوضع التاريخ، وسبب ذلك أن أبا موسى الأشعري، كتب إلى عمر، أنه يأتينا منك، كتب ليس لها تاريخ، فجمع عمر الناس للمشورة، فقال بعضهم: أَرِّخ بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: بمهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: بل نؤرخ بمهاجرة رسول الله، فإن مهاجرته فرق بين الحق والباطل، قاله الشعبي".
اختبار العدد 1422:
أخر أيام السنة الهجرية 1422، هو 29 - ذو الحجّة، وذو الحجّة هو الشهر الثاني عشر من السنة الهجرية. وقامت دولة إسرائيل بتاريخ 15/ 5 / 1948م، ويقابل هذا التاريخ بالهجري 6 / رجب / 1367 هـ، ورجب هو الشهر السابع من السنة الهجرية. ولحساب أطول مدة ممكنة، لبقاء دولة إسرائيل على قيد الحياة، سنقوم بطرح التاريخ الثاني من الأول:
29/ 12 / 1422 هـ - 6/ 7 / 1367 هـ = 23 يوم، و5 أشهر و55 سنة قمرية
أي ستكون نهاية الدولة اليهودية في بحر السنة (السادسة والخمسين) من عمرها.
اختبار العدد (56) :
-لو فرضنا أن بداية القصة (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ ...(4) تُمثّل بداية قيام دولة إسرائيل، فما هي العبارة التي تُشير إلى نهايتها، ونفاذ وعد الآخرة فيها؟ بلا شك ستكون الإجابة هي عبارة ( ... وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ ...(7) ، إذ أن ما جاء بعدها هي عبارات للتعقيب فقط. وإذا قمت بإحصاء الكلمات من عبارة (وَقَضَيْنَا1 إِلَى2 بَنِي3 إسْرائِيلَ4 ...(4) ، حتى تصل إلى عبارة (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ ...(7) ستجد أن كلمة (المسجد) تحمل العدد (56) ، وهو نفس العدد الذي تحصّلنا عليه في الحسبة السابقة.
-يُعاد ذِكر بني إسرائيل مرة أخرى، في نهاية السورة، في قوله تعالى (وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ...(101) ، وينتهي ذكرهم بالأمر الآخر الذي سيتحقّق بمجيء وعد الآخرة، وهو مجيئهم من الشتات، في قوله تعالى (فَإِذَا