وإنني أناشدك يا سيادة الرئيس - أبيت اللعن - أن تطفئ لهيب الفتنة، ببيان يصدر عن الرئاسة اليوم .. بيان استغفار إلى الله .. واعتذار إلى الأمة ..
فإن لم تفعل يا سيادة الرئيس ... فإنني أرجوك: مر رجالك بقتلي ... قتلة غلام أهل الأخدود"."
* مقتطفات من مقال آخر، د. محمد عباس، صحيفة الشعب: 5/ 5/2000م، تصدير المقال:
الجريمة مستمرة ..
ثلاثية الثقافة في مصر:
الكفر والعهر والتطبيع ..
هل الله جليسة أطفال .. ويعلمنا الحب؟!
وهل الأنبياء آبقون .. ؟!
الجريمة مستمرة ... وسوف تخطئون خطأ مروعا، إذا ظننتم أنه مجرد كتاب داعر فاجر كافر أفلت .. وأن الأمر قد لا يتكرر مرة أخرى ...
ليس مجرد الكتاب، بل إنه المنهج .. منهج متعمد مقصود .. منهج أخطبوطي، ينفذ بالضبط تعاليم المستشرقين والمبشرين، والاستعمار في صورته الحديثة .. منهج يدرك، أن أخطر ما في الإسلام والقرآن، هو ذلك الإيمان اليقيني، الذي يجعل من المسلمين بشرا، يمكن أن يتفوقوا حتى على الملائكة، ويجعل من المنافقين، أشبه بالخنازير والقردة .. وتلك هي النقطة، التي تثير عجب وحنق المنافقين، عندما يلاحظون استعلاءنا عليهم، مهما أدبرت عنا الدنيا، وأقبلت عليهم .. استعلاء البشر على الخنازير .. ولقد أدرك الغرب منذ قرون، أنه هزم في المواجهة المسلحة مع الحضارة الإسلامية .. وأنه لا سبيل أمامه، إلا إفراغ الإسلام من محتواه .. ولقد استعان على ذلك حينا بالاستعمار، حتى اطمأن إلى أنه ربّى بيننا، نخبة فاسدة مفسدة، فتركها لتنوب عنه .. وهم منا، لكن قلوبهم قلوب ذئاب ...
ليس مجرد كتاب يا أمة ... الجريمة مستمرة ولا إله إلا الله ...
الجريمة مستمرة ... والثقافة في بلدنا تهدف إلى ثلاثة أشياء لا تنسوها:
أن تكون حرية التفكير مرادفة للكفر ...
وأن تكون حقوق المرأة مرادفة للعهر ...
وأنه بعد نشر الكفر والعهر، سيكون المجتمع الإسلامي، قد غرق في غيبوبة، فقد معها كل مناعة .. ليسهل التطبيع بعد ذلك مع إسرائيل، والانسحاق أمام الغرب ...
الجريمة مستمرة يا ناس .. وسأعرض عليكم على الفور، نماذج لا تقل سفالة وبشاعة، عما عرضت عليكم في المقالة الماضية ... فلنتناول معا كتابا أخرجته وزارة الثقافة أيضا، الهيئة العامة لقصور الثقافة، (كتابات نقدية، العدد 97، ديسمبر 99، والكتاب معروض، عند باعة الصحف، وإن كنت أحسب أن السيد الوزير، الذي يطلقون عليه(زين الرجال) ، سوف يأمر بسحبه غدا، قبل انتشار الفضيحة .. عنوان الكتاب: شعر الحداثة في مصر، وقائمة العار للهيئة المشرفة عليه، هي ذات قائمة العار، التي نشرناها في الأسبوع الماضي، وعلى رأسها أيضا: علي أبو شادي) ...