الصفحة 313 من 330

وكشف التقرير، أن الكتاب يزعم، أن القرآن اقتبس مادته التاريخية من التوارة، وأن الإسلام سلب حقوق المرأة. واتهم التقرير المؤلفة بالتشكيك، في سماوية القرآن، وبالتحريف المتعمد لوقائع السيرة النبوية. وطلب التقرير، مساءلة المجلس الأعلى للثقافة، عن إضاعة أموال الدولة، في عمل يدعو لهدم الإسلام"."

معارك الإسلاميين

* جزء من مقال في صحيفة القدس العربي:

"وإلى جماعة الإخوان المسلمين، في جريدتهم آفاق عربية، واندهاش الدكتور عبد العظيم المطعني، الأستاذ بجامعة الأزهر، من الحملة العنيفة ضد صحيفة النبأ، بسبب نشرها موضوع الراهب برسوم المحرقي، وغلقها وإسقاط عضوية، صاحبها ممدوح مهران من نقابة الصحافيين، وتقديمه للمحاكمة، والحملة التي تعرضت لها الدكتورة نوال السعداوي، بينما لم يحدث تحرك ضد خليل عبد الكريم، بسبب كتابه فترة التكوين في حياة الصادق الأمين."

المهم أن الدكتور المطعني، قال: د. نوال، اخترقت جانبًا من حصن العقيدة والتشريع، وجريدة النبأ، اخترقت جانبًا من الإطار الأخلاقي، بما يعد تحريضا علي الفسق والفجور، وخدشًا للحياء وإساءة إلى مشاعر الشعب المصري كله، مسلمين وأقباطا، أما خليل عبد الكريم عبد الناصر (الكاتب) ، ومحمد هاشم (الناشر) ، فإن جريمتهما أفظع جريمة يشهدها المجتمع المصري، جريمة تدعو إلى تقويض وهدم حقائق الإيمان، ومحوها من الوجود، حيث تصور كل أنبياء الله ورسله، على مدى التاريخ النبوي كله، بأنهم صناعة أرضية بشرية مفبركة!! وليست لهم صلة بوحي الله، بل هم المُصَنفرون والمقلوظون في ورش بشرية، تخصصت في إنتاج الأنبياء والرسل المخدوعين!!

هذه الجريمة الفظيعة، لم تتجاوز مواجهتها ـ حتى الآن ـ سوى الرفض الإعلامي القولي، ولم يتخذ ضد أطرافها أي موقف رسمي حاسم، لوقف هذه المهاترات المشبوهة، التي تمس نظام المجتمع من الجذور، والواجب أن يُحاسب قانونًا، كل من المؤلف والناشر، وأن تحذو نقابة المحامين، حذو نقابة الصحافيين، بشطب اسم خليل عبد الكريم من جدول المحامين، وأن يتخذ اتحاد الناشرين قرارا، برفع دعوى لسحب ترخيص، مكتبة ميريت للنشر والمعلومات، من مزاولة مهنة النشر. أجل، إن خليل أولى بالمحاكمة، من نوال وإن ميريت أولى بالإغلاق من النبأ، وإلا فان نجاة خليل ومحمد هاشم من المساءلة الرادعة، سوف يفسح المجال للعشرات من أمثال خليل، في مجال التأليف المخرّب، وللعشرات من أمثال محمد هاشم، من الناشرين المخربين. وحسبنا الله ونعم الوكيل"."

(يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً)

في نيجيريا تخرج الملايين من الناس، لتجتمع في صعيد واحد مطالبة بتطبيق الشريعة، فتبدأ ولاية تلو أخرى بتطبيقها، بالرغم من معارضة الغرب النصراني، أما في مصر أم الدنيا، بلد الأزهر، كما يُسمّيها الأشقاء المصريون، وفي أرض الكنانة كما يُسميها الأشقاء العرب، فالشريعة الإسلامية لديهم انتهت مدة صلاحيتها، لذلك يتوجب علينا أن نُلقيها في سلة المهملات، ليكون مصيرها الحرق في مقالب قمامة القاهرة.

هي نفسها، حرب فرعون وملئه، على موسى ومن معه من المؤمنين، تتجدّد على نفس الأرض، وعلى نفس الشاكلة، ولا وازع ولا رادع، بالرغم من سكنهم، في مساكن الذين ظلموا أنفسهم، فأخذهم وأبقى أثرهم، لتذكير من يأتي بعدهم، ببطشه وجبروته.

في مصر تُصدر المحكمة الإدارية في القاهرة، في مطلع شهر 7/ 2001م، قرارا بإغلاق صحيفتي (النبأ) و (آخر نبأ) ، لأنها أساءت لمشاعر الأقباط، بنشر صور فاضحة، انحرافات جنسية لراهب مطرود من الدير، مما أثار تظاهرات غاضبة للأقباط في حزيران الماضي. وهذا القرار عادل بلا أدنى شك، فديننا لا يقبل هذا الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت