قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا اراد الله بقوم خيرا استعمل عليهم الحلماء , وجعل أموالهم فِي أيدي السمحاء . وإذا أراد الله بقوم بلاء استعمل عليهم السفهاء , وجعل أموالهم فِي أيدي البخلاء . ألا من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فِي حوائجهم رفق الله به يوم حاجته ومن احتجب عنهم دون حوائجهم احتجب الله عنه دون خلته وحاجته".
قَالَ:
[17] وحَدَّثَنِي عبد الله بن علي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به , فإن أمر بتقوى الله وعدل فإن لَهُ بذلك أجرا , وإن أتى بغيره فعليه إثمه".
قَالَ:
[18] وحَدَّثَنِي يحيى بن سعيد عن الحارث بن زياد الحميري أن أبا ذر سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإمرة , فَقَالَ:"أنت ضعيف وهي أمانة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها ,وأدى ما عليه فيها".
قَالَ أَبُوْ يُوْسُفَ:
[19] وحَدَّثَنِي إسرائيل عن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين قالت: رأيت رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ملتحفا بثوبه قد جعله تحت إبطه وهو يقول:"أيها الناس اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا , وإن أمر عليكم عبد حبشي أجدع فاسمعوا لَهُ وأطيعوا".
قَالَ:
[20] وحَدَّثَنَا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أطاعني فقد أطاع الله , ومن أطاع الإمام فقد أطاعني،ومن عصاني فقد عصى الله,ومن عصى الإمام فقد عصاني".
قَالَ:
[21] وحَدَّثَنِي بعض أشياخنا عن حبيب يعني ابن أبي ثابت عن أبي البختري عن حذيفة قَالَ: ليس من السنة أن تشهر السلاح عَلَى إمامك.
قَالَ أَبُوْ يُوْسُفَ:
[22] وحَدَّثَنِي مطرف بن طريف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر: قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من فارق الجماعة والإسلام شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه".
قَالَ:
[23] وحَدَّثَنِي محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير