حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ[الأنعام:141
قَالَ: هي الصدقة من الحب والثمار .
قَالَ:
[137] وحَدَّثَنَا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير فِي قول الله تعالى: {وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ[الأنعام:141}
قَالَ: يضيفك الضيف فتعلف دابته , ويأتيك السائل فتعطيه , ثُمَّ يقع فيه العشر ونصف العشر .
قَالَ أَبُوْ يُوْسُفَ رَحِمَهُ اللهُ: فأما القطائع من أرض العراق فكل ما كان لكسرى ومرازبته وأهل بيته مما لم يكن فِي يد احد .
[138] حَدَّثَنِي عبد الله بن الوليد المدني عن رجل من بني أسد - قَالَ:ولم أر أحدا كان أعلم بالسواد منه - قَالَ: بلغت الصوافي عَلَى عهد عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أربعة آلاف ألف , وهي التي يُقَالُ لَهَا: صوافي الأثمار , وذلك أنه كان أصفى كل أرض كانت لكسرى أو لأهله أو لرجل قتل فِي الحرب أو لحق بأرض الحرب أو مغيض ماء أو دير بريد .
قَالَ: وذكر لي خصلتين لم أحفظهما .
قَالَ:
[139] وحَدَّثَنِي عبد الله بن الوليد عن عبد الله بن أبي حرة قَالَ: أصفى عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ من أهل السواد عشرة أصناف: أرض من قتل فِي الحرب , وأرض من هرب , وكل أرض كانت لكسرى وكل أرض كانت لأحد من أهله وكل مغيض ماء وكل دير بريد .
قَالَ: ونسيت أربع خصال كانت للأكاسرة ,
قَالَ: وكان خراج ما استصفاه عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سبعة آلاف ألف فلما كانت الجماجم أحرق الناس الديوان فذهب ذلك الأصل ودرس ولم يعرف .
قَالَ:
[140] وحَدَّثَنِي بعض أهل المدينة من المشيخة القدماء قَالَ: وجد فِي الديوان أن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أصفى أموال كسرى وآل كسرى وكل من فر عن أرضه وقتل