فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 220

[وصفه و ثناء العلماء عليه]

كان أميلَ إِلَى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد.

قال إبراهيم بن أبي داود البرلسي: سَمِعْتُ ابن مَعينٍ يقول:

ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث، ولا أحفظ، ولا أصح رواية من أبي يوسف.

وروى عباس، عن ابن معين: أبو يوسف صاحب حديث، صاحب سنة.

وعن يحيى البرمكي قال: قدم أبو يوسف، وأقل ما فيه الفقه، وقد ملأ بفقهه الخافِقَيْن.

قال أحمد: كان أبو يوسف منصفا في الحديث.

وعن أبي يوسف قال: صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة.

وعن هلال الرأي قال: كان أبو يوسف يحفظ التفسير، ويحفظ المغازي، وأيام العرب، كان أحد علومه الفقه.

وعن ابن سماعة قال: كان ورد أبي يوسف في اليوم مئتي ركعة.

قال ابن المديني: ما أخذ عَلَى أبي يوسف إلا حديثه في الحجر، وكان صدوقا.

قال يحيى بن يحيى التميمي: سَمِعْتُ أبا يوسف عند وفاته يقول: كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة، وفي لفظ: إلا ما في القرآن، واجتمع عليه المسلمون.

قال بشر بن الوليد: سَمِعْتُ أبا يوسف: من طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب الدين بالكلام تزندق، ومن تتبع غريب الحديث، كذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت