قال ابن عدي: لا بأس به.
وقال النسائي في طبقات الحنفية: وأبو يوسف ثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
بكار بن قتيبة: سَمِعْتُ أبا الوليد قال: لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد، اجتمع الفقهاء والمحدثون عَلَى بابه، فأشرف عليهم، وقال: أنا من الفريقين جميعا، ولا أقدم فرقة عَلَى فرقة.
قال: وكان قاضي الآفاق، ووزير الرشيد، وزميله في حجه.
محمد بن شجاع: حدثنا الحسن بن أبي مالك، سَمِعْتُ أبا يوسف يقول: لا نصلي خلف من قال: القرآن مخلوق، ولا يفلح من استحلى شيئا
من الكلام.
قلت: بلغ أبو يوسف من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه، وكان الرشيد يبالغ في إجلاله.
قال محمد بن سعدان: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني، سَمِعْتُ أبا يوسف يقول: دخلت عَلَى الرشيد وفي يده درتان يقلبهما، فقال: هل رأيت أحسن منهما ؟ قلت: نعم، يا أمير المؤمنين.
قال: وما هو ؟ قلت: الوعاء الذي هما فيه.
فرمى بهما إلي، وقال: شأنك بهما.
قال بشر بن الوليد: توفي أبو يوسف يوم الخميس خامس ربيع الاول سنة اثنتين وثمانين ومئة.
وقال غيره: مات في غرة ربيع الآخر، وعاش تسعا وستين سنة.
[قال الذهبي:] وقد أفردت له ترجمة في كراس (1) .
(1) طبعت مع ترجمة أبي حنيفة، ومحمد بن الحسن، بتحقيق العلامة الكوتري.