وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا وَلا يُحَرِّكُهَا" [1] "
وَكَانَ يَسْتَسْقِي بِهِمْ إذَا قَحَطَ الْمَطَرُ فِي خُطْبَتِه،فعَنْ أَبِى لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِىِّ قَالَ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: « اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا » .فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ التَّمَرَ فِى الْمَرَابِدِ قَالَ وَمَا فِى السَّمَاءِ سَحَابٌ نَرَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ » .قَالَ فَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فَأَمْطَرَتْ وَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ثُمَّ طَافَتِ الأَنْصَارُ بِأَبِى لُبَابَةَ يَقُولُون لَهُ: يَا أَبَا لُبَابَةَ إِنَّ السَّمَاءَ وَاللَّهِ لَنْ تُقْلِعَ أَبَدًا حَتَّى تَقُومَ عُرْيَانًا فَتَسُدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِكَ بِإِزَارِكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فَقَامَ أَبُو لُبَابَةَ عُرْيَانًا فَسَدَّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ قَالَ فَأَقْلَعَتِ السَّمَاءُ. [2]
وَكَانَ يُمْهِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتّى يَجْتَمِعَ النّاسُ فَإِذَا اجْتَمَعُوا خَرَجَ إلَيْهِمْ وَحْدَهُ،مِنْ غَيْرِ شَاوِيشٍ يَصِيحُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا لَبِسَ طَيْلَسَانًا وَلَا طُرْحَةً وَلَا سَوَادًا, فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلّمَ عَلَيْهِمْ فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَ النّاسَ بِوَجْهِهِ وَسَلّمَ عَلَيْهِمْ،وَلَمْ يَدْعُ مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ.فعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ مِنْبَرِهِ مِنَ الْجُلُوسِ فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ [3]
وعَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ. [4]
ثُمّ يَجْلِسُ وَيَأْخُذُ بِلَالٌ فِي الْأَذَانِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ قَامَ النّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَخَطَبَ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْخُطْبَةِ لَا بِإِيرَادِ خَبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ.
(1) - مسند أبي عوانة (1594 ) صحيح
(2) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 354) (6665) صحيح
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (11 / 321) (708) والمعجم الأوسط للطبراني- (6866 ) ضعيف
(4) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 204) (5951) ضعيف