فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 608

2-تحرص على التأكد من عدم الخوف إلا في المهم من الأمور وتهتم بالرؤية والتوجهات الاستراتيجية وتمارس أسلوب القدوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع الإتباع والاهتمام بهم كبشر.

1-تركز على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر.2- تركز على المعايير وحل المشكلات وإتقان الأداء والاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة.

وكلا الأمرين مهم، إذ أنهما معًا يشكلان جناحي الإنجاز والنجاح، فالقيادة بدون إدارة تجعلنا نعيش في عالم المستقبل والعلاقات ونهمل الإنجاز الحاضر الذي بدونه لا يمكن أن نستمر، والإدارة وحدها تجعلنا نبتعد عن الأهداف البعيدة والصورة الكلية والربط بالقيم والمبادئ ونسيان العلاقات الإنسانية في خضم الاهتمام بالإنجاز.

القيادة لماذا؟

وتنصب أمامنا أسباب ثمانية تجعلنا نوقن بمدى أهمية وخطورة موضوع القيادة، وضرورة وجود القائد الفعال وهي:

1ـ أن القيادة لا بد منها في الحياة حتى تترتب ويُقام فيها العدل، ويحال دون أن يأكل القوي الضعيف.

2ـ أنها ضرورية لتوجيه الطاقات والتنسيق بينها بما يضمن عمل العاملين في إطار خطة المنظمة وتصوراتها المستقبلية.

3ـ تدعيم السلوك الإيجابي والتقليل من السلبية في العمل، فالقائد هو ربان السفينة.

4ـ السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطوات اللازمة لحلها.

5ـ مواكبة المتغيرات المحيطة، وتوظيفها لخدمة المنظمة.

6ـ وضع استراتيجية راشدة في عملية تحريك محقرة نحو هدف سام.

7ـ تنمية وتدريب ورعاية الأفراد.

8ـ إعادة التوازن للحياة بعد اعوجاجها من جراء صعود النكرات وتوسيد الأمر إلى غير أهله، كما قال الإمام أحمد: 'إذا رأيتم اليوم شيئًا مستويًا فتعجبوا'.وبالجملة فلا صلاح للبشر إلا بوجود القيادة كما قال الشاعر الجاهلي الأفوه الأودي:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا

والبيت لا يبتنى إلا على عمد ولا عماد إذا لم ترس أوتادُ

فإن تجمع أوتاد وأعمدة وساكن أبلغوا الأمر الذي كادوا

القائد يولد أم يُصنع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت