فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 142

وقد نزلت هذه الآيات في اليهود والمنافقين، وقد اشتملت آية أخرى على المحمود والمذموم من التّناجي فقال- عزّ وجلّ- ناهيا عن التّناجي المذموم وآمرا بالتّناجي المحمود يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (المجادلة/ 9) وعلى النّوع الأوّل يحمل قوله تعالى: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ (المجادلة/ 10) أي من تزيينه وغوايته ولا يكون ذلك منه إلّا فيما يؤذي المؤمنين. [1]

(1) من رجل الشّيطان وخيله ليحزن المؤمنين.

(2) من عمل المنافقين وأعداء المسلمين من يهود وغيرهم.

(3) النّجوى يمقتها اللّه- عزّ وجلّ- وينهى أن تكون بين المجتمع المسلم.

(4) تشكّل جيوب الغمز واللّمز، ثمّ التّفرقة والتّمزّق.

(5) هناك نجوى ممدوحة كالأمر بالصّدقة أو بمعروف أو إصلاح بين النّاس فهي مستثناة من النّجوى المذمومة. [2]

(1) - [نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة 11/ 5599] وانظر في سبب نزول هذه الآيات تفسير القرطبي (17/ 187) .

(2) - [نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة 11/ 5603]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت