فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 142

26 -حفظ اللسان عن سَب الحمَّى:

عن جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،دَخَلَ عَلَى أُمِّ السَّائِبِ أَوْ أُمِّ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ: «مَا لَكِ؟ يَا أُمَّ السَّائِبِ أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ؟» قَالَتْ: الْحُمَّى، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا، فَقَالَ: «لَا تَسُبِّي الْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» [1]

وعَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُمِّ السَّائِبِ، وَهِيَ تُزَفْزِفُ، فَقَالَ: «مَا لَكِ؟» قَالَتِ: الْحُمَّى أَخْزَاهَا اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَهْ، لَا تَسُبِّيهَا، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا الْمُؤْمِنِ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» [2]

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ وَهُوَ وَجِعٌ وَبِهِ الْحُمَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَهِيَ أُمُّ مِلْدَمٍ؟» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: نَعَمْ، فَلَعَنَهَا اللهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَلْعَنِيهَا، فَإِنَّهَا تَغْسِلُ - أَوْ تَذْهَبُ - بِذَنُوبِ بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ» [3]

وعَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ لَهَا:"يَا أُمَّ الْمُسَيَّبِ، مَالِي أَرَاكِ تَزْفِرِينَ؟"وَكَانَ أَخَذَتْهَا حُمَّى نَافِضٌ، فَقَالَتْ: الْحُمَّى، لَا بَارَكَ اللهُ فِيهَا، فَقَالَ:"لَا تَسُبِّيهَا، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ الْخَطَايَا، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ" [4]

(1) - [صحيح مسلم 4/ 1993] 53 - (2575)

(تزفزفين) قال القاضي تضم التاء وتفتح هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم معناه تتحركين حركة شديدة أي ترعدين]

(2) - [الأدب المفرد مخرجا ص:182] (516) صحيح

زفزف: ارتعد وتحرك بشدة = الكير: زِقٌّ أو وعاء من جلد أو نحوه يشبه الكيس يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإذكائها = الخبث: الأوساخ والشوائب

(3) - [السنن الكبرى للنسائي 9/ 390] (10835) صحيح

(4) - [معرفة الصحابة لأبي نعيم 6/ 3514] (7958) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت