وقد كتب العلماء الكثير عن ذلك قديمًا وحديثًا، ومنهم الإمام الغزالي رحمه الله في كتابه الإحياء وهو أهمها، وقد ذكرتها بشكل مختصر في كتابي (( وقاية الإنسان من شياطين الإنس والجان ) ).
وفي كتابي هذا تعرضت للمواضيع التالية:
المبحث الأول = الخلاصة في أحكام اللسان
المبحث الثاني =تمهيد حول التحذير من آفات اللسان.
المبحث الثالث = أهم آفات اللسان، وهي حوالي خمسة وثلاثين آفة، وهي الكلام فيما لا يعني، فضول الكلام، الخوض في الباطل، المراء والجدل، الخصومة، التقعر في الكلام، الفحش والتفحش، السبّ، اللعن، سب الأموات، الرمي بالكفر، كثرة المزاح، السخرية والاستهزاء، إفشاء السرِّ، الكذب، الغيبة، النيمية، ذي اللسانين، التحدث بما يجري بينك وبين زوجك، الغناء الفاحش، الحلف بغير الله تعالى، الحلف بغير ملة الإسلام، سب الديك، سبِّ الدهر، سب الريح، سَب الحمَّى، قول الزور وشهادة الزور، المنِّ بالعطية، إنشاد الضالة في المسجد، تسويد الفاسق والمبتدع والمنافق، عيب الطعام، النجوى، سبُّ النفس، اليمين الكاذب (الغموس) ، النطق بواو الإشراك، القول مطرنا بنوء كذا
المبحث الرابع = خلاصة القول في حفظ اللسان
قال الشاعر: [1]
لِسَانُ الْفَتَى حَتْفُ الْفَتَى حِينَ يَجْهَلُ .. وَكُلُّ امْرِئٍ مَا بَيْنَ فَكَّيْهِ مَقْتَلُ
إِذَا مَا لِسَانُ الْمَرْءِ أَكْثَرَ هَذْرَهُ فَذَاكَ لِسَانٌ بِالْبَلَاءِ مُوَكَّلُ
وَكَمْ فَاتِحٍ أَبْوَابَ شَرٍّ لِنَفْسِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ قُفْلٌ عَلَى فَمِهِ مُقْفَلُ
وَمَنْ أَمِنَ الْآفَاتِ عَجَبًا بِرَأْيِهِ .. أَحَاطَتْ بِهِ الْآفَاتُ مِنْ حَيْثُ يَجْهَلُ
أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَتْنِي تَجَارِبِي وَقَدْ قَالَ قَبْلِي قَائِلٌ مُتَمَثِّلُ
إِذَا قُلْتَ قَوْلًا كُنْتَ رَهْنَ جَوَابِهِ. فَحَاذِرْ جَوَابَ السُّوءِ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ
(1) - [جامع بيان العلم وفضله 1/ 551]