(7) السّخرية تميت القلب وتورثه الغفلة حتّى إذا كان يوم القيامة ندم السّاخر على ما قدّمت يداه، ولات ساعة مندم أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ.
(8) السّخرية من سمات الكفّار والمنافقين، وقد نهينا عن التّشبّه بهم.
(9) في ارتكاب السّخرية اقتراف أمر محرّم نهى عنه الشّرع الحنيف (انظر حكم السّخرية) .
(10) السّاخرون من النّاس في الدّنيا، يسخر منهم اللّه عزّ وجلّ، وأنبياؤه الكرام.
(11) السّخرية تنسي الإنسان ذكر ربّه، وبذلك يخسر السّاخر نفسه ويلقي بها في النّار
(12) السّخرية داء من أدواء الجاهليّة يجب تجنّبه والبعد عنه.
(13) اللّامز لأخيه المؤمن السّاخر منه، إنّما يلمز نفسه ويسخر منها لأنّ المؤمنين كرجل واحد.
(14) السّخرية وما في معناها من الاستهزاء بالضّعفاء والمساكين والتّحقير لهم والإزراء عليهم، كلّ ذلك مبعد من اللّه عزّ وجلّ
(15) على السّاخر أن يتوقّع عقوبته في الدّار العاجلة أيضا بأن يحدث له مثل ما حدث للمسخور منه. [1]
(1) - [نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة 10/ 4614]