فهرس الكتاب
الصفحة 139 من 169
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم تسلِّم له قريش، وهم أعلم الناس بصدقه وصدق دعوته، وأقرب الناس إليه إلا بالقوة، وبعد جهاد مرير استمر عشرين سنة، فكيف يسلم لنا العدو، أو المرتد بهذا الحق؟!!!
فلا بد من التغيير بالقوة، ولا يجوز لنا أن تقتدي بالأنبياء السابقين لأنه شرع منسوخ قطعا، وإنما يجب علينا أن نقتدي بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (21) سورة الأحزاب
حجم الخط: