فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1004

الدين في قبيل ولا دبير بفلان الدين هي لعمري والله الغصة التي لا تساغ

وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ونحوهما وأصدقها حارث وهمام ولا تكره التسمية بأسماء الأنبياء ويس وطه خلافا لمالك وفي مسند الحارث ابن أبي أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من كان له ثلاثة من الولد ولم يسم أحدهم بمحمد فقد جهل"فينبغي التسمي باسمه صلى الله عليه وسلم فقد أخرج في كتاب الخصائص لابن سبع عن ابن عباس"أنه إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم من اسمه محمد فليدخل الجنة تكرم لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقال مالك سمعت أهل المدينة يقولون ما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا رزق خير وقال ابن رشد: يحتمل أن يكونوا عرفوا ذلك بالتجربة أو عندهم فيه أثر"

فائدة روى أبو داود والترمذي"أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن والحسين حين ولدا"ورواه الحاكم والمراد الأذن اليمنى وفي بعض المسانيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في أذن مولود سورة الإخلاص وأخرج ابن السني عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام الصلاة في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان"وهي التابعة من الجن ويستحب تحنيكه بتمر لما في الصحيحين من حديث أبي موسى قال ولد لي غلام فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة والتحنيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت