فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1004

أن هذا الجواب مبني على أنه قد سبق منه صلى الله عليه وسلم إنكار للقيافة وإلحاق النسب بها كتقدم إنكاره مضي كافر إلى كنيسة وهذا لا دليل عليه بل الدليل قائم على خلافه وهو قوله صلى الله عليه وسلم في قصة اللعان بما سمعت ثم فعل الصحابة من بعده وقولهم بثبوت النسب به من الأدلة على عدم إنكاره صلى الله عليه وسلم وأما قوله"الولد للفراش"فذلك فيما إذ علم الفراش فإنه معلوم أن الحكم به مقدم قطعا وإنما القيافة عند عدمه ثم الأصح عند القائلين بالإلحاق أنه يكفي قائف واحد وقيل لا بد من اثنين وحديث الباب دال على الاكتفاء بالواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت