فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1004

الله عنه له صلى الله عليه سلم: أنؤاخذ بما نقول؟ قال:"ثكلتك أمك وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم"وقال صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"والأحاديث فيه واسعة جدا والآثار عن السلف كذلك واعلم أن فضول الكلام لا تنحصر بل المهم محصور في كتاب الله تعالى حيث قال: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} وآفاته لا تنحصر فعد منها الخوض في الباطل وهو الحكاية للمعاصي من مخالطة النساء ومجالس الخمر ومواقف الفساق وتنعم الأغنياء وتجبر الملوك ومراسمهم المذمومة وأحوالهم المكروهة فإن كل مما لا يحل الخوض فيه فهذا حرام ومنها الغيبة والنميمة وكفى بهما هلاكا في الدين ومنها المراء والمجادلة والمزاح ومنها الخصومة والسب والفحش وبذاءة اللسان والاستهزاء بالناس والسخرية والكذب وقد عد الغزالي في الإحياء عشرين آفة وذكر في كل آفة كلاما بسيطا حسنا وذكر علاج هذه الآفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت