و نُفذت الشريعة الإسلامية في المناطق المفتوحة وبدأ الناس يعيشون في جو السلام والأخوة وتحقق الحلم الذي كان من أهم أهداف الجهاد المبارك وهو إقامة نظام إسلامي في ظل الشريعة الإسلامية وإعادة بناء البلد المدمر والسعي لفلاح البشرية في المنطقة والعالم.
س: لقد قلتم أن من أهداف الإمارة الإسلامية إعادة بناء أفغانستان المدمرة، لو تفضلتم أن توضحوا لنا ماذا تم في هذا المجال؟.
ج: الإجابة على هذا السؤال تقتضي تفاصيل كثيرة وحتى لا نطيل في الإجابة عليه سوف نجملها في المجالات التالية:
1 -في البنية التحتية الإدارية للنظام: عالجت الإمارة الإسلامية التضخم الإداري الذي أحدثته الأنظمة السابقة في إنشاء إدارات غير ضرورية وكان هذا التضخم عائقًا أساسيًا في سبيل التقدم، فأعادت الإمارة الإسلامية تشكيل الإدارات الحكومية طبقًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلد مع مراعاة المقتضيات العقائدية والوطنية فجاءت الإدارة موافقة لظروف الواقع الذي نعيشه.
2 -في المجال التقنيني: وضعت الأنظمة السابقة خاصة الشيوعية منها بعض القوانين واللوائح المخالفة للعقيدة الإسلامية والتي كانت تخالف الأعراف الإسلامية والمتطلبات الواقعية للبلد الإسلامي، فألغت الإمارة الإسلامية تلك القوانين واللوائح وفقًا لإرشادات أمير المؤمنين حفظه الله، وذلك بعد مدارسة العلماء الأفاضل لها والبحث والتحقيق فيها، فألغي منها ما كان مخالفًا للإسلام ووضعت بدلًا عنها لوائح وقوانين أخرى في ضوء الشريعة الإسلامية والمصالح الوطنية التي كانت لها بفضل الله تعالى نتائج إيجابية طيبة.
3 -في المجال الثقافي: أنجزت الإمارة الإسلامية إنجازات عظيمة في المجال الثقافي نوجزها فيما يلي:-