وكان هذا اللقاء مع مولوي شهاب الدين رئيس المحاكم وقاضي ولايات قندهار.
س1: ما موقف الطالبان من القبور؟
ج1: نحن لا ننكر أن في أفغانستان بدع كثيرة لكن الطالبان لما أتو أنكروها وهم يتدرجون بحكمة في إنكارها فمثلًا هناك (جبة منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم كان هناك يومان في الأسبوع للتبرك بها يوم للنساء ويوم للرجال) فمنع ذلك الطالبان كله ومنعوا الإتيان إليها، ولا زلنا نبين للناس أن النافع والضار هو الله والطالبان موحدون ينكرون التمسح والطواف والسجود للقبور ومنعوا ذلك وبينوا للناس أن هذا لا يجوز، وكذلك من الأمثلة على ذلك (كان هناك حجر وخرقة أتى بها رجل قديمًا وعظمها الناس وكانوا يتمسحون بها) فمنع الطالبان ذلك ووضعوا عليها سورًا من حديد ومنعوا الاقتراب منها والآن الحمد لله لا يأتي إليها أحد، ثم ذكر قصة النقشبنديين التي ذكرها نائب وزير العدل.
وأنا لازلت أتكلم في الجامع في قندهار عن البدع وأن النافع والضار هو الله وأبين أن الزيارة السنية السلام والدعاء للميت فقط والانصراف.
س2: ما نسبة الجرائم في أفغانستان؟.
ج2: لي الآن سنة وأربعة أشهر في القضاء في تسع ولايات لم يرد إلي إلا حالتان قتل فقط، وقلت الجرائم بشكل كبير جدًا.
س3: ما مدى تقبل الناس لتطبيق الشريعة؟.
ج3: يحبون ذلك ومتقبلين لها قبولا كبيرا حتى إنا إذا حكمنا بالقتل على أحد حضر إخوانه وأقاربه وبعد أن يقتل يأخذونه ويدفنونه بدون معارضة ويسلمون لذلك.
س4: ما موقف الطالبان من الصليب والأمم المتحدة في أفغانستان من الهيئات الصليبية؟.
ج4: أولًا هؤلاء في البداية منعهم أمير المؤمنين ثم غضب الناس وثاروا فجعلهم في قرية في كابل ثم غضب الصليب وخرجوا إلى باكستان فغضب الناس وثاروا وتظاهروا وقالوا أنتم لا تعطونا شيء وتمنعون الناس من إعطائنا.