فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 288

التقينا بوالي ولاية قندهار [ملا محمد حسن] وهو يعتبر الرجل الثاني في حكومة طالبان وهو نائب أمير المؤمنين وهو من المجاهدين القدامى ومبتورة قدمه في الجهاد ضد الروس، وقد كنا نشعر بتأثر أثناء إجاباته على أسئلتنا رغم أن فيه عُجمة فهو لا يعرف العربية جيدًا، وهو مزكى من كثير من المجاهدين العرب ويثنون عليه وعلى قوته في الإنكار، وطرحنا عليه بعض الأسئلة فرحب وأجاب عنها فهذه الأسئلة وأجوبتها.

س1: كيف نشأت حكومة طالبان؟

ج1: قاتلنا قديمًا ضد الروس وقاتل معنا كثير من إخواننا العرب وجاهدنا ضد الروس ثم لما انتهى الجهاد ذهبوا إلى بيوتهم وتركونا وتخلوا عنا فشيء عجيب، والبعض منهم سجن والقليل معنا هنا يناصروننا.

ثم حصل بعد الجهاد والخلاف مع الأحزاب وبهداية العلماء في بيشاور والباكستان لا بد من محاربة الفساد والمنكرات التي انتشرت ورأينا منها عجائب.

ثم بدأنا في إنكارها وبدأنا بقندهار ولما أزلنا كثيرًا من المنكرات أشِار علينا العلماء أن أمسكوا الحكم وطبقوا الشريعة ولم يكن في نيتنا من قبل ذلك، فبدأنا بقندهار وسلمت لنا كثير من الولايات بدون قتال بل بعض الولايات كان الناس يأتون إلينا ويدعوننا لتحكيم الشريعة في ولايتهم.

س2: ما موقف الطالبان من القبور والطواف حولها والبدع التي تحصل عندهم؟

ج 2: كان هنا بدع وشرك كثير وعجائب من ذلك ثم سعينا لمنع ذلك وتعليم الناس فكثير منهم يجهل ولا زلنا نمنع بعض المظاهر الشركية من الطواف والذبح والتمسح وننبه على أن ذلك مخالف للشريعة وخف بشكل كبير جدًا.

س3: لماذا هذه الضغوط كلها من الأمريكان ضدكم؟

ج: ذلك لآجل محاربة الإسلام هنا لا لأجل تسليم أسامة بن لادن فهو رجل واحد من العرب الذين جاهدوا معنا وأنما أرادوا محاربة الإسلام في أفغانستان.

س4: ما موقف الطالبان من أسامة بن لادن والعرب؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت